مكي بن حموش

8074

الهداية إلى بلوغ النهاية

الناس في أسواقهم إذ ذهب ضوء الشمس ، وبينا « 1 » هم كذلك إذ « 2 » تناثرت النجوم ، وبينا « 3 » هم كذلك إذ وقعت الجبال على وجه الأرض ، فتحركت واضطربت وفزعت الجن إلى الإنس والإنس إلى الجن واختلطت الدواب والطير والوحوش وماج « 4 » بعضهم في بعض « 5 » . وقيل : كُوِّرَتْ : جمع بعضها إلى بعض ، ورمي بها كما تجمع العمامة إذا كورت على الرأس ولفت « 6 » . - وقوله : وَإِذَا النُّجُومُ [ انْكَدَرَتْ « 7 » ] [ 2 ] . أي : تناثرت وتساقطت من السماء « 8 » من أيدي الملائكة ، لأنهم يموتون . يروى « 9 » أنها معلقة بين السماء والأرض ، مثل القناديل ، بسلاسل من نور ، وتلك [ السلاسل ] « 10 » بأيدي ملائكة « 11 » من نور ، فإذا كانت النفخة الأولى مات من في

--> ( 1 ) أ ، ث : وبينما . ( 2 ) أ : إذا . ( 3 ) أ ، ث : وبينما . ( 4 ) ث : ومازج . ( 5 ) أ : بعضهم لبعض . ( 6 ) هو تفسير الطبري في جامع البيان 30 / 64 - 65 . وقد جمع فيه بين الأقوال السابقة على أنها متكاملة ، قال : " وذلك أنها - أي الشمس - إذا كورت ورمي بها ، ذهب ضوءها " وبنحو ذلك قال الزجاج في معانيه 5 / 289 ونحوه أيضا عن أبي عبيد في زاد المسير 9 / 38 . ( 7 ) م : انتثرت ث : انتترت . وهو خطأ في النسختين . ( 8 ) انظر : جامع البيان 30 / 65 . ( 9 ) ث : روي . ( 10 ) م : السلاسيل . ( 11 ) أ ، ث : الملائكة .